السيد علي الحسيني الميلاني
164
نفحات الأزهار
المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله ، قال : وإذا رأيت الرازي ينتقص أبا زرعة فاعلم أنه مبتدع . وقال ابن حبان في الثقات : كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة ، وترك الدنيا وما فيه الناس " ( 1 ) . وقال الذهبي أيضا : " أبو زرعة الحافظ ، أحد الأعلام " ( 2 ) . وقال أيضا : " عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي ، الحافظ أحد الأعلام ، عن أبي نعيم والقعنبي وقبيصة وطبقتهم في الآفاق . عنه : م ت س ق وأبو عوانة ومحمد بن الحسين والقطان وأمم . قال ابن راهويه : كل حديث لا يعرفه أبو زرعة فليس له أصل . مناقبه تطول . ولد سنة 190 . ومات سنة 264 في آخر يوم من السنة " ( 3 ) . وقال الحافظ : " إمام حافظ ثقة مشهور ، من الحادية عشر " ( 4 ) . وقال اليافعي : " أبو زرعة الرازي الحافظ أحد الأئمة الأعلام . . . " ( 5 ) . وقال السمعاني : " كان إماما ربانيا ، حافظا مكثرا صادقا ، وقدم بغداد غير مرة ، وجالس أحمد بن حنبل وذاكره وكثرت الفوائد في مجلسهما . . . " ( 6 ) . وقال السيوطي : " أحد أئمة الأعلام وحفاظ الاسلام " ( 7 ) . وقال عبد الغني المقدسي : " الإمام ، أحد حفاظ الاسلام " ( 8 ) .
--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 7 / 30 . ( 2 ) العبر - حوادث 264 . ( 3 ) الكاشف 2 / 230 . ( 4 ) تقريب التهذيب 1 / 536 . ( 5 ) مرآة الجنان ، حوادث 264 . ( 6 ) الأنساب - الرازي ( 7 ) طبقات الحفاظ : 249 . ( 8 ) الكمال في معرفة الرجال - مخطوط ، لعبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي الحافظ المتوفى سنة 600 . توجد ترجمته في العبر ومرآة الجنان في حوادث السنة المذكورة .